نظــــــــــــــــــــرة . صلاح راغب


السبت,أيلول 06, 2008


كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم



الأحد,آب 17, 2008


سلة ورد.

 

كانت تحب أزهار البنفسج ورائحة الورد البلدي، طالعتي عيناها السوداوتان ذاتا الرموش الطويلة، حنين جارف إليها أرسلني إلى بائع الزهور.

قلت له:

ـ سلة ورد لأمي، ولا تنسى أزهار البنفسج والورد البلدي.

حملت السلة ووضعتها بحرص على المائدة، نبات الصبار تحبه ايضآ، ظلت تروي نبتة الصبار الكبيرة حتى أنبتت صبارا صغيرا. سأحمل إليها الصبار الصغير ايضآ وأسافر إليها.

***

المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


الأرض في خطر.

يحتفل العالم في 22 ابريل من كل عام بيوم الأرض، لافتا الأنظار بأن كوكب الأرض ـ بيتنا ـ في خطر. مع بزوغ عصر الإنسان منذ حوالي مليون عام، مارس الوجود الإنساني تأثيرا هداما على الطبيعة، حتى أصبح خطرا على الحياة في كوكب الأرض، يهدد الوجود الإنساني نفسه واحتمالات بقاؤه على الكوكب.

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


تحتفل إسرائيل بمرور 60 عاما على قيام الدولة العبرية، ويطلقون على حرب نكبة 48 حرب الاستقلال، بينما يعاني العرب من مرارة الهزيمة والاحتلال، تقام احتفالات النصر في إسرائيل، قصة "شكسبير" للأديبة الإسرائيلية "شولاميت هرأوبين" ترجمة الدكتور رشاد عبد الله الشامي نموذج لطبيعة الفكر الإسرائيلي حين يغتصب الحقوق وحين يحاول أن يعيدها إلى أصحابها. ويكشف طبيعة الضمير الإسرائيلي.

بطل القصة إسرائيلي يغتصب إحدى روايات

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


مع ازمة التغيرات البيئية وندرة الموارد الطبيعية من الطاقة وتجاوز سعر برميل البترول مائة دولار ، لجأت الدول الى بدائل ارخص للطاقة وتحولت الى الوقود الحيوي، وتحويل الغذاء الى وقود. وبذلك اصبح الآت والبشر يتصارعون على الغذاء لأول مرة في تاريخ الحضارة، وهي تغيرات منذرة بالسوء ، وتهدد الدول الفقيرة والطبقات التي تعيش تحت حزام الفقر.

وفي ظل العولمة وتحويل العالم الى سوق كبير تتكدس فيه الثروات في ايدي قلة من الرأسماليين، ينحدر الملايين الى هوة الفقر كل يوم، مع ازدياد الغلاء وندرة الغذاء، وبذلك تزداد الأزمة خطورة مهددة بحدوث مجاعات واضطرابات سياسية واجتماعية نراها الان في مظاهرات الخبز والارز في دول العالم المحدودة الموارد.

على هذا الكوكب الغريب تلتهم الآلات الذرة، ويجوع البشر ولا يجدون الخبز



الإثنين,كانون الأول 31, 2007


    

 باردة ليلة 31 ديسمبر، دائما باردة، الشتاء جاء ، ودائما وداعات في العيون، عالم من الوداعات باطيافها والوانها.

وداعات ثقيلة تحمل احزان عام لا يريد ان يمضي، ووداعات رتيبة محايدة لزمن يتدحرج بلا حزن ولا امل، ووداعات راقصة تسكر بخمر الأمل. وداع خاص بكل واحد، له نكهة احساسه بالوجود.

مليارات الوداعات الليلة بعدد البشر.

وحده يناير حين يأتي يمسح تلك الوداعات، يمسحها للحظات حين يترقرق عابرا في العيون بأحلام دافئة. لكنها لا تبقى طويلا، حين تطل منها نفس الوداعات

وداعا ياليلة وداعات واحلام شتائية .



الإثنين,كانون الأول 10, 2007


قراءة عن الأدب الإسرائيلي.

هناك فجوة هائلة بين ما تقوم به مراكز الأبحاث الإسرائيلية المتخصصة في العالم العربي، وبين ما نقوم به من دراسات منهجية تعتمد في رصد الواقع الإسرائيلي على المصادر العبرية، كما يذكر د. رشاد عبد الله الشامي في كتابه: عجز النصر. ( الأدب الإسرائيلي وحرب 1967. دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع 1990).

والكتاب محاوله لسد الفجوة لدى المثقف العربي وتعريفه باتجاهات الأدب العبري عامة والإسرائيلي خاصة بما يعكسه من توترات وصرا عات المجتمع الذي افرز هذا الأدب. يأتي عنوان الكتاب " عجز النصر" تعبيرا عن أزمة المجتمع الإسرائيلي الذي يستمد وجوده من الأيدلوجية الصهيونية القائمة على العدوان، ففي تاريخ الاستيطان اليهودي ومراحل

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 08, 2007


مراكب.

مركب هزيل يتأرجح على شط مهجور، في ظلام الليل.

موكب صغير ماشي، يبص للبحر. وموج اسود عالي يلطم الشط، يخطف الرمل.

موكب صغير. فتافيت بشر، حبات رمل معلقه بشعرة أمل، إنهم يوصلو للشط البعيد.

كان الامل ينقر قلوبهم، نقر كتكوت جوه بيضه، في قشره تتكسر.

سرح خيالهم بعيد.

مابين شطين بحر غول، في جوفه غابت مراكب.





محاره.

في قاع البحر محاره. في ليل البحر وظلام الموج حاولت تشوف النور. فتحت عينيها، في شعاع نور ضعيف. رأت كابوس البحر. وسمك كبير يفترس سمك صغير. في قلب ألمحاره حزن البحر الكبير يتسرب، مع شعاع نور وحبة رمل.

في قاع البحر صدفه مقفولة على أوجاعها وأحزانها.

في قاع الحزن والصمت، دموع المحارة صارت: لؤلؤة

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 05, 2007


هي نفس النظرة دائما ، ينفطر قلبي حين أراها ، فانتحي جانبا ، وأبكي ..

يسددون عيونهم نحوك ، فتعلق عيونك بعيونهم ، الوجه الشاحب ـ وهو في كل مرة شاحب ـ لايبقى فيه سوى العينان ، عميقتان نفاذتان متسعتان اتساعا غريبا ، ويطفو التعبير الغامض الذي يأتي مرة واحدة ، وحيدة في العمر كله .

تغوص في العينان فلا تعرف كيف تخلص منهما ، تشدانك بقوة جذب لاتقاوم ، فتغوص اكثر ، في تلك اللحظة ، في نظرة واحدة مكثفة ، تطفو كل نداءات واستغاثات البشر، كل لحظات الوداع المجتمعة في لحظة خاطفة كوميض البرق في الليل ، الحنين الجارف لكل المحبين ، النداءات الصامتة لحضور الاحباء ، الرجاء الأخير وآخر مسافات الأمل المفقودة ، الرغبة الأخيرة في عودة مستحيلة .. ولا تعرف ، ولا أحد في

   المزيد ...