<iframe src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,10,12,' scrolling='no' style='width:100%;height:40px;'></iframe><iframe src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,10,12,' scrolling='no' style='width:100%;height:40px;'></iframe><iframe src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,10,12,' scrolling='no' style='width:100%;height:40px;'></iframe>


الأرض في خطر.

كتبها صلاح راغب ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 09:29 ص

 الأرض في خطر.

 

يحتفل العالم في 22 ابريل من كل عام بيوم الأرض، لافتا الأنظار بأن كوكب الأرض ـ بيتنا ـ في خطر. مع بزوغ عصر الإنسان منذ حوالي مليون عام، مارس الوجود الإنساني تأثيرا هداما على الطبيعة، حتى أصبح خطرا على الحياة في كوكب الأرض، يهدد الوجود الإنساني نفسه واحتمالات بقاؤه على الكوكب.

أثار الفلاسفة المهتمون بقضايا البيئة أسئلة أساسية حول علاقة البشر بالطبيعة. هل البشر هم الكائنات الوحيدة التي تمتلك قيمة أصلية في الكون؟ أم أن العالم الطبيعي، والنباتات والحيوانات والأقاليم الحيوية، تمتلك قيمتها الخاصة المستقلة عن نفعها للبشر؟ هل على البشر الزامات خلقية على نحو البشر الآخرين فقط أم نحو الحيوانات والنباتات والمنظومات البيئية أيضا؟ هل عليهم الزامات نحو الأجيال المستقبلية؟ إلى أي حد تنبثق المشكلات البيئية عن المركزية البشرية(النظر إلى الإنسان كمركز ومعيار للكون) وعن ثنائية البشرية ـ الطبيعية؟ هل من الخطأ ـ خلقيا ـ أن نبيد الأنواع الحية النباتية والحيوانية؟ حين يقال أن التقنية الصناعية تعزز التقدم الإنساني فما المقصود بالإنسان؟ هل من الصواب أن تفوز الجماعات الغنية بأكبر المكاسب من الاختراعات التقنية وعلى حساب الفقراء والمحرومين؟ والى أي مدى تحرر تلك الاختراعات البشر؟ هل تولد مشكلات بيئية واجتماعية؟ وهل تتفق الحرية الإنسانية مع اختفاء كل شئ بري وطلق في الطبيعة؟ وإذا كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكسبير وستون عاما على قيام اسرائيل

كتبها صلاح راغب ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 15:51 م

 

تحتفل إسرائيل بمرور 60 عاما على قيام الدولة العبرية، ويطلقون على حرب نكبة 48 حرب الاستقلال، بينما يعاني العرب من مرارة الهزيمة والاحتلال، تقام احتفالات النصر في إسرائيل، قصة "شكسبير" للأديبة الإسرائيلية "شولاميت هرأوبين" ترجمة الدكتور رشاد عبد الله الشامي نموذج لطبيعة الفكر الإسرائيلي حين يغتصب الحقوق وحين يحاول أن يعيدها إلى أصحابها. ويكشف طبيعة الضمير الإسرائيلي.

بطل القصة إسرائيلي يغتصب إحدى روايات شكسبير من فيلا انطون بشارة أثناء احتلالها عام 1948 ( ولعل شكسبير يستحق ذلك، فقد أبدع مسرحية "تاجر البندقية" عن مرابي يهودي يقرض احد ضحاياه نظير رهن رطل من لحم الضحية، وحين يجئ موعد السداد يطالبه برطل من لحمه بجوار القلب غير عابئ بموته).

تجري أحداث القصة بعد حرب 67 واحتلال إسرائيل لبقية مدينة القدس، في فلاش باك يستعيد راوي القصة أحداث الماضي ( عثرت على اسمه في دليل التليفونات، الآن بعد إن تم توحيد القدس. قمت بالبحث عن اسم أحد الموظفين لكي احدد معه لقاء يتصل بموضوع خاص بي. ووقعت على اسمه: أنطون بشارة. إن عندي رواية من روايات شكسبير خاصة به. لقد كنت في منزله منذ إحدى وعشرين عاما. كانت له فيلا جميلة).( في ذلك الصباح انقضضنا على الحي الخالي والفخم جدا، كمجموعة من الذئاب البشرية الجائعة. كان السكان قد تركوا منازلهم قبل ذلك بليلة واحدة، في رجفة خطأ غير مستبعد أخرست وجمدت وجه المدينة بعد ذلك لسنوات طويلة).(ولم نصدق أنفسنا، إنه نصر مفاجئ وفي الوقت نفسه هو أول نصر لنا، كنا كالأطفال الذين ترك لهم الكبار كل شئ وخلا لهم البيت).

تقضي المجموعة ليلتها في فيلا انطون، وتسلب الفيلا (أما موسى ألذي قالوا عنه أنه يذهب للقتال ومعه حقيبة خالية، ويعود ومعه حقيبة مملوءة فقد عرف هذه المرة ما يريد، بينما كنا نناقش قام بتركيب شحنة من المواد المتفجرة وحطم بها قفل الخزانة الخاصة بانطون بشارة. وتقدمنا جميعا لنرى الغنيمة: حسابات طبيب الأسنان، وطاقم أسنان صناعي، وضحكنا، ولكن موسى لم يكن ليتنازل ابدآ. لقد وصل إلى فلسطين وعلى جسده لباس بحر فقط سبح به من الباخرة ولم يكن يملك شيئا على الإطلاق، ولو حتى قميص كي يستبدل به ملابسه. وقال أنهم صادروا كل أموال أسرته في المغرب، وأنه مضطر لاسترجاعها بنفسه، كان لص خزائن محترف).تصبح حجرة جوزيف ابن انطون بشارة من نصيب راوي القصة، ومن خلال مذكرات الابن يطلع على أسرار الأسرة، ويعثر على كتاب شكسبير.  وتجئ نوبة ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تظرة على الادب الاسرائيلي

كتبها صلاح راغب ، في 10 ديسمبر 2007 الساعة: 14:08 م

قراءة عن الأدب الإسرائيلي.

 

هناك فجوة هائلة بين ما تقوم به مراكز الأبحاث الإسرائيلية المتخصصة في العالم العربي، وبين ما نقوم به من دراسات منهجية تعتمد في رصد الواقع الإسرائيلي على المصادر العبرية، كما يذكر د. رشاد عبد الله الشامي في كتابه: عجز النصر. ( الأدب الإسرائيلي وحرب 1967.  دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع 1990).

والكتاب محاوله لسد الفجوة لدى المثقف العربي وتعريفه باتجاهات الأدب العبري عامة والإسرائيلي خاصة بما يعكسه من توترات وصرا عات المجتمع الذي افرز هذا الأدب.  يأتي عنوان الكتاب " عجز النصر" تعبيرا عن أزمة المجتمع الإسرائيلي الذي يستمد وجوده من الأيدلوجية الصهيونية القائمة على العدوان، ففي تاريخ الاستيطان اليهودي ومراحل الصراع العربي الإسرائيلي، تبدوا الحروب أسطورة مغلقة كغيرها من الأساطير التي يتعامل معها الفكر الصهيوني الغيبي، كأسطورة ارض الميعاد والشعب المختار والحق التاريخي في فلسطين. حيث يتعامل الوجدان الإسرائيلي مع الحرب كما لو كانت قدرا وحالة لا نهائية ودائرة مغلقة لا فكاك منها. ويتمثل عجز النصر في أن الانتصارات في هذه الحروب لا تحل تناقضات المجتمع الإسرائيلي وتخلف مشاكل أكثر تعقيدا، ولم تؤدي إلى جعل المجتمع الإسرائيلي يعيش في حالة من السلام ولو حتى المؤقت، فما بين حرب وأخرى يستعدون لحرب جديدة. ولذلك أصبحت الحروب هي المحور الزمني لإسرائيل. فالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي والأدبي يتم تقسيمه وفقا للحروب وتاريخ نشوبها، فهناك أدب حرب 1948، وأدب حرب 1967، وأدب حرب يوم الغفران1973، وأدب حرب 1982 (حرب لبنان).

هذا الإنتاج الأدبي عن الحروب وآثارها على المجتمع والفرد الإسرائيلي مصدر هام لمن يريد التعرف على هذا المجتمع، فالشك المريع، والسخرية، والشعور بالمرارة، والاغتراب، وحلول الفردية محل الجماعية، كلها سمات تهيمن على الواقع الإسرائيلي لتجد طريقها إلى الأدب.

الملامح الأساسية للأدب العبري في فلسطين حتى الخمسينات.

ظل المركز الرئيسي للإنتاج الثقافي العبري مركزا في شرق اوروبا حتى بداية القرن العشرين، ففي عام 1855م كان عدد اليهود في فلسطين 10500 يهودي. ثم بدأت الهجرة الصهيونية الى فلسطين ، الأولي عبر سنوات 1882ـ1885 وحملت الى فلسطين 1500 يهودي في العام حتى اصبح في فلسطين سنة 1898حوالي 50000 يهودي، والثانية بدأت عام 1907 وحتى الحرب العالمية الاولي حيث وصل عددهم الى حوالي 85000 يهودي، ومع موجة الهجرة الثالثة عام 1922 وصل العدد عام 1930 الى 165000 يهودي. هذهالهجرات ادت إلى تكوين مركز ثقافي عبري في فلسطين إلى جانب المركز الثقافي العبري في شرق أوروبا، وظل مرتبطا بالمركز الثقافي الأم في روسيا حتى الحرب العالمية الثانية، وكان تأثيره قويا على الأدب العبري في فلسطين في مرا حلة الأولى في الموضوعات والأسلوب والبناء القصصي. تأتى أهمية الهجرة الثانية في أن زعمائها أدركوا العلاقة بين الأدب والحياة، حيث كانت القيم الصهيونية أهم من الإنسان، وصوروا الشخصية الصهيونية على أنها حققت تلك القيم بالكامل. وقد تناول أدباء الهجرة الثالثة نفس القضايا مع بعض الاختلافات في رؤية الواقع الصهيوني الجديد في فلسطين، وفرضت العلاقات العربية اليهودية نفسها كموضوع للمعالجة على أدباء تلك الهجرة، ونشأ نوع من الوعي الجماعي الصهيوني عند هذا الجيل الذي عرف بجيل الآباء المؤسس للكيان الصهيوني والذي أرسى قيم الطليعية الصهيونية وسعى لتمجيد البطولات اليهودية القديمة والصهيونية الحديثة وخلقوا الصورة المثالية لهذا النموذج.    

ويمكن تصنيف إنتاجهم الأدبي إلى الاتجاهات آلاتية:

ـ الأدب الذي يهتم بوصف طبيعة فلسطين وأنماطها البشرية وابرز ممثليـــــــــــــه موشيه سميلانسكي( 1886ـ1953).

ـ الأدب الطليعي الذي وصف الصراع بين المستوطنين الصهاينة وأصحاب الأرض الفلسطينيين، وأبرزهم يهودا بورلا (1881ـ1969) وموشيه سميلانسكي.

ـ قصص المهاجرين وهي التي اهتمت بوصف غربتهم في فلسطين كبلد هجرة وأبرزهم يوسف حاييم برينر(1881ـ1921) وشموئيل يوسف عجنون(1888ـ1970) وقد حصل على جائزة نوبل للآداب.

ـ قصص الخرافات والأساطير ذات الطابع الرومانسي والديني وابرز ممثليها شموئيل يوسف عجنون.

ـ القصص ذات الطابع الصوفي ومن ابرز ممثليها يهودا بورلا وإسحاق شماي(1888ـ 1949).

 

   

ألأدب العبري في فلسطين خلال الأربعينات والخمسينات.  

اعتاد نقاد الأدب العبري الإسرائيلي على تقسيم الأدباء من بداية الأربعينات حتى الثمانينات إلى مجموعتين:

ـ الأدباء الذين بدأوا في نشر إنتاجهم الأدبي في نهاية الثلاثينات واعتبارا من من منتصف الأربعينات وأطلق عليهم جيل البلد أو جيل البالماح.

ـ الأدباء الذين ظهروا من منتصف الخمسينات وبدأو النشر في الستينات ويطلق عليهم جيل الدولة أو الموجة الجديدة.

إن التحول التاريخي في موضوعات الأدب العبري من وصف حياة اليهود خارج فلسطين إلى وصفها خلال مراحل الاستيطان تجعل لذلك الأدب سمة فريدة هي تعاقب التغيرات في أعمال الأديب الواحد نتيجة موقفه من الشتات اليهودي" الديسابورا" وثقافته مما يجعل من الضروري دراسة كل عمل على حدة، فمعظم أدباء هذه المرحلة وصلوا من شرق أوروبا بعد فترة انتقال في غرب أوروبا وأمريكا، فاطلعوا على الآداب العالمية بلغاتها الأصلية وارتبطوا بالتقاليد اليهودية في شرق أوروبا، مما جعل الناقد الإسرائيلي جر شون شاكيريصف الأدب العبري لتلك الفترة بأنه أدب مستورد.

ويؤرخ للإنتاج الأدبي لمواليد فلسطين من الأدباء أبناء المهاجرين اليهود بظهور باكورة الإنتاج الأدبي للأديب العبري يزهار سميلانسكي المعروف باسم س. يزهار، ولد سنة 1916 لأسرة من الفلاحين والادباء، واصدر اول كتبه بعنوان " افرايم يعود للصفصفة"1938 وهو بداية جيل الوسط واستطاع أن يواجه الواقع البيئي وان يطرح انطباعات عن العبري الجديد دون الحاجة إلى المبالغة في البطولة كالفترات السابقة.  وأدباء هذا الجيل الذين نشروا إنتاجهم مع نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات مالوا إلى الابتعاد عن الواقعية بفعل عوامل نشأة الدولة اليهودية وحرب 48 والانهيار الأخلاقي للقيم الصهيونية. لقد تربى هذا الجيل على اللغة العبرية، وعاصر مراحل الاستيطان اليهودي وقيام دولة إسرائيل، والتحول الحاد من نموذج المقاتل إلى نموذج الثري والموظف ورجل الأعمال، فالاتجاه نحو البناء الاقتصادي والسياسي استلزم التخصص والفرية، فأصبح تبدد الآمال موضوعا لأدب ما بعد حرب 48


 

سعى رواد الهجرتين الأولى والثانية إلى خلق نمط يهودي جديد على ارض فلسطين ليكون أبنائهم بعيدين قدر الامكان عن صورة يهودي الشتات القديم، فأصبح التعبيرين "جالوت"(المنفي) و"إسرائيلي" بمثابة نقيضين في الفكر الإسرائيلي، فالإسرائيلي يرمز للجديد المتألق صحة والمنتصب قامة، بينما يرمز الجالوتي للقديم المحني الظهر. وهكذا خلقت شخصية "الصبار" sabra  التي أصبحت الشخصية المحورية في الأدب العبري الحديث، وهو تعبير يوهم بأن الصهر الاجتماعي لمختلف الأصول الحضارية قد تحقق في إسرائيل وتمثل في جيل جديد في إسرائيل هو جيل "الصبار يم" ، وأصبح ظهور هذه الشخصية مقرونا بتحقير توأمه فتى الجيتو(الحي اليهودي في غرب أوروبا) حيث ترجم رفض الجيتو إلى رفض اليهودي الجيتوي المعقد. لقد أراد المجتمع الصهيوني الاستيطاني أن تمثله شخصية الصبار الكلاسيكي سواء كانت انعكاسا لواقع اجتماعي أم لا، وتتمثل ملامح تلك الشخصية في المثالية التي تقوم على حب بيئة الواقع الاستيطاني والقيم التي تلقوها عن التضحية بالذات( الأنا تنسحب دائما أمام النحن) وقناعتهم بان الحل الصهيوني هو الحل الوحيد لوجود الأمة اليهودية، وإيمانهم بأنهم أبناء حرب وأنهم حلقه في سلسلة التاريخ اليهودي.

كانت اقرب الشخصيات التي ظهرت في الأعمال العبرية الأدبية إلى هذه الشخصية هي شخصيه "أوري" بطل رواية "لقد سار في الحقول" لموشيه شامير1947 وهو ذلك الفتى القائد الذي يفضل مهمته على فتاته المهاجرة الجديدة ويؤدي المهام المكلف بها رغم ظروفه العائلية المرتبكة، ويضحي بحياته لينقذ رفاقه بسبب خطأ ارتكبه احد المهاجرين الجدد. وهو نموذج جديد نقيض للنموذج التقليدي في الأعمال الأدبية السابقة، وهو ذلك النموذج الذي يعيش في حالة صراع بين القيم اليهودية التقليدية وقيم الواقع الاستيطاني الجديد على ارض فلسطين, وظلت معالم هذه الشخصية مسيطرة على الواقع الأدبي الإسرائيلي إلى أن استطاع جيل ما بعد الستينات مثل عاموس عوزر، وا.ب يهوشراع، واهارون افيلفيلد، وعماليا كهنا كرمون التخلص منها.

وسع الأدب الإسرائيلي من أنماط أبطاله اعتبارا من الستينات فصاعدا، فأصبح هناك شخصيات تنتمي إلى يهود ألمانيا، والى الشباب اليهودي في بولندا خلال فترة النازي، وشخصيات تعبر عن مصائر من نجوا من النازي سواء في أوروبا أو من هاجروا إلى فلسطين، وشخصيات تعبر عن يهود الشرق"السفا رديم" والمهاجرين الجدد، وتمثلت في انتاجات العديد من الأدباء أمثال نعومي فرانكل، وأهارون أبيلفيلد، وشماي جولن، وشمعون بالاس، وسامي ميخائيل، ويهودا عميحاي، وعاموس عوزر، ويورام كنيوك، ورائيل دايان. لقد تلمس الأدب طريقه من النحن إلى ألانا ليعبر عن الفرد في صراعا ته ومواجهة المتناقضات التي يعانيها، وما أن وصل إلى ألانا حتى عاد الكتاب ليتساءلوا عن الصلة بين بينهم وبين النحن، وقام جيل من القصاصين يحاول أن يقطع الرابطة بين "الأنا" والمجتمع وجعلها مركز الوجود، ومنهم من سعى إلى الأنا الخالصة، وبرغم ذلك إلا أن هذا الأدب يعود إلى مصادره لدى سماع طبول الحرب كما حدث في حرب 67حيث عاد المبرزون من أدباء جيل البالماح وجيل حرب 48 من أمثال شامير وجو لدي   والترمان و س. يزهار وعميحاي فانتصبوا في مواقعهم مجندين كما كانوا في البداية بالرغم من تمردا تهم السابقة.

بفنحاس ساديه والحياة كمثال.

يذكر المؤلف أن الموجة الجديدة دخلت إلى الأدب الإسرائيلي من ثلاث مداخل مختلفة: بالتأكيد المتطرف لمبدأ ألانا، وبالالتجاء إلى ذكريات الطفولة المرتبطة بعالم يهودي آخر، هو عالم ما قبل الفترة الصبارية، و بصياغة الأركان المظلمة في المجتمع الإسرائيلي والتي لا تقف في مركز الحياة الاجتماعية بل في إطرافها وتتيح عرضا لشخصيات فريدة، ومن الكتب المهمة الممثلة للموجة الجديدة "الحياة كمثال" للكاتب بفنحاس ساديه،
وهو كتاب اوتوبيوجرافي شكل نقيضا حادا للبيوجرافيا النموذجية لأبناء جيل البلد، يقول في مقدمة روايته:"إن هذا الكتاب هو عن ذاتي، عن إنسان منعزل يعيش مخفيا وجهه في صمت، ويرتدي ملابس رمادية، وأنا أحاول أن اكتب هذا الكتاب(حسب قول عالم الأسرار) ليس وفقا لرؤية الأشياء، بل وفقا للروح والمفهوم، وأنا أحاول أن اكتب ليس بواسطة الفن المزيف للمثقفين، بل بواسطة فن السخط وإحساس القلب، والدموع، والدعاية والأشواق، والقلق والذعر، إنني اكتب عن الحياة كما لو كنت اكتب عن مثال عن حلم".وكتب يقول"إذن فإنني لا أتحدث عن أي شئ خارج خارج نطاق التجربة الداخلية خارج الروح، وخارج كينونة وجود الفرد، ولست أتحدث عن مجتمع، وعن علاقات وعن تاريخ، وعن حكمة حياة وعن الآلهة، وعن كلاب جهنم، ولقد وقعت حروب وتوقفت، وأثارت أعمال الدولة الغبار ثم كنزت، وما تبقى في فقط هو لغز الحياة الشخصية، والذي لا يتكرر هو حياة الإنسان الفرد في مواجهة الرب الواحد، لهم مخصص كتاب: الحياة كمثال". إن هذا المانيفست الشخصي كتب من خلال احتقار للقارئ البرجوازي الصغير الذي يريد المؤلف أن يفاجأ ه باعترافاته، ويعرض أمامه حياته الشخصية كنقيض لحياته المنظمة، ويثبت حق الفنان في أن يعيش بكتاباته، وسادية يؤكد انه في طفولته قد جذبته الكنيسة، ومنذ ذلك الحين وهو يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفي السيجاره

كتبها صلاح راغب ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 00:40 ص

التخين يسبب سرطان الرئة

اطفي السيجارة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتظار على حافة الخطر

كتبها صلاح راغب ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 05:11 ص

 الانتظار على حافة الخطر.

         ألأمسية حارة، ورصيف المترو مزدحم، كل هؤلاء الناس منتظرين المترو، رجال ونساء وأطفال صغار يتعلقون بأيدي الأمهات، ربما لأن الليلة حارة خرجوا يبحثون عن نسمة هواء. كانوا يقفون على حافة الرصيف متجاوزين خط الأمان الأصفر، أقدامهم على الحافة يكادوا يحتكون بالمترو، ذلك الاقتراب الخطر..جاء المترو، ابتعدوا خطوة إلى الوراء، لماذا يحيون على حافة الخطر.

انفتحت أبواب المترو، اندفعوا إلى داخله، لماذا يقفون دائما على حافة الأرصفة معرضين أنفسهم للسقوط ويتراجعون في اللحظة الأخيرة؟ لعلها نشوة المخاطرة: الإفلات من الخطر في اللحظة الأخيرة. أو نشوة الفوز برهان الحياة، وهم يكسبون الرهان في كل لحظة، أنابيب البوتاجاز التي يمكن أن تنفجر، ولكنها لا تنفجر، الغاز الذي يمكن أن يتسرب، العربات المسرعة التي تكاد تلتهمهم في الطريق، والإفلات من الموت في آخر لحظة، أسلاك الكهرباء العارية، التلوث، احتمالات العدوى بأمراض خطيرة من قبلة عابرة بريئة أو عند طبيب الأسنان أو طائر محلق يحمل أنفلونزا الطيور، ما الحياة إلا رقصة مجنونة على حافة الخطر، وما الإحساس بالأمان إلا إحساس خادع مراوغ..

لحقت بمقعد خال في المترو، نادرا ما أجلس في المترو، فلأن شعري أبيض وقلبي لا يتحمل هرولة الشباب، فإن الأصغر سنا وشبابا يفوزون بالمقاعد، إنه الزحام الذي يخلق الصراع، صراع على المقاعد القلية، والوظائف القليلة، ولقمة العيش الصعبة المنال، إنه قانون الحياة: الصراع من اجل البقاء، فيدوسون وهم يهرولون على الكبار والصغار والضعفاء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباك حبيبي.

كتبها صلاح راغب ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 03:11 ص

شباك حبيبي.

 

ما أن تتفتح القلوب حتى يأتي عبير الحب. فكما يأتي الربيع وتتفتح الزهور، نصل إلى أعتاب المراهقة فتتفتح زهور القلب. وهكذا يجئ الحب الأول.  وهو حب غريب له مذاق خاص، طعم الأشياء الطازجة التي تتذوقها لأول مرة والذي لا ينسى ابدآ. ما أن تنطلق مشاعر الحب حتى يبحث الإنسان عن حبيبه.

في أيامنا كنا نبحث عنه في عيون الفتيات في الطرقات وأمام المدارس وفي الشبابيك. فإذا ما وقعت في الحب، تظل أسير الشباك وترابط أمامه منتظرا طله من الحبيب لتهفهف عليك رياح الحب الجميلة. سعيد الحظ من يستطيع أن يتواصل مع الحبيب ويراسله سرا، أما الموعودين بجنة الحب فهؤلاء الذين يواعدون الحبيب ويلقونه.

حبيبة الرسائل كانوا يتفننون ليوصلوا رسائلهم، كإرسالها مع ابن الجيران المتنكر في ثوب البراءة، أو إسقاطها أمام الحبيب ليلتقطها سرا، أو إلقائها في شباك الحبيب. وهي مخاطرة كبيرة لو عثر عليها احد أو وقعت في يده تلك الرسائل. فسوف تنتهي على الأقل بعلقة ساخنة للحبيب أو تزويجه لأول خطيب.

أما لقاء الأحبة للموعودين فله مناورات، كاللقاء في مكان بعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور الأخلاقي وضمير المجتمع

كتبها صلاح راغب ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 03:48 ص

الدستور الأخلاقي وضمير المجتمع.

     وقد انتهت ضجة التعديلات الدستورية. بعيد عن محتوى تلك التعديلات ونصوص الدستور الذي أبدى فيه فقهاء القانون الدستوري رأيهم قبولا أو رفضا، تبقى كلمة.

     تظل القوانين والدساتير حبرا على ورق ونصوصا جوفاء لا يلتفت إليها احد ما لم ترسخ في ضمير ووجدان المجتمع. فإن الدستور الأخلاقي والضمير الجماعي للمجتمع أكثر أهمية من القوانين والدساتير المكتوبة.

     وقد ينتشر الفساد في المجتمع كالوباء، ويصبح الهم الوحيد لأفراده هو كسر القوانين واختراق الحاجز الأخلاقي بحثا عن الثروة أو السلطة أو للحصول على حق ضائع. فيصبح اختراق القانون هو المثل الأعلى للمجتمع.الدستور الأخلاقي هو الذي يدفع المجتمع لاحترام القوانين. لأنه يقف وراء القانون المكتوب ونصوصه. وهو الذي يدفع الأغنياء للعطف على الفقراء. ويحيي روح التكافل والتضامن بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنسان : ذلك الضائع في الكون .

كتبها صلاح راغب ، في 11 مارس 2007 الساعة: 01:38 ص

حقائق عن الكون .

حوالي مائة بليون مجرة توجد في الكون المنظور ، فباقي الكون غير المنظور لا يمكننا ان نراه لأنه يبتعد عن مجال رؤيتنا ، قطر مجرتنا ( درب التبانة ) 100000 سنة ضوئية ، تقع الشمس على بعد 25000 سنة ضوئية من مركز المجرة ، وهي واحدة من 100 بليون نجم .

 الإنسان : ذلك الضائع في الكون .

مجرة درب التبانة من بلايين المجرات في الكون ، الشمس نجم من بلايين النجوم ، نقطة لا ترى تدور حولها الكواكب ، كأنه عالم ميكروسكوبي ، على نقطة ضئيلة لا ترى هي كوكب الأرض ، تتحرك مليارات الكائنات الإنسانية الدقيقة ، لا بد لك من منظار كوني هائل كي تراها ، تلك المخلوقات المجهرية الدقيقة التي تريد تغيير الكون .

نحن الكائنات المجهرية النادرة في هذا الكون ، نبعث الرسائل عبر الفضاء الى ساكني الكواكب الأخرى ، فلا يرد علينا احد ، تلك الرسائل الصارخة السارحة في الفضاء بلا نهاية ، ما هي الا استغاثة انسانية من الوحدة المطلقة . ألا توجد حياة اخرى ؟ الا توجد كائنات تشاركنا مأساة الوجود في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سور الصين العظيم .

كتبها صلاح راغب ، في 10 ديسمبر 2006 الساعة: 19:33 م

سور الصين العظيم من عجائب الدنيا السبع .. وسوق الصين العظيم من عجائبنا .. كل بيت او محل او سوبر ماركت لا يخلو من منتجات الصين ، من الملابس ، الجلود ، الساعات ، السيارات ، الماكينات والآلا ت ،    وكل مايمكن أن تتخيله ، إبتداء من القلم الرصاص الى ملاية السرير ، والمطبخ ، وحتى الجلباب والطاقية وسجادة الصلاة والسبحة صيني .

أصبحنا سوق الصين العظيم . أين عبارة صنع في مصر ؟ وهي عبارة يفتخر بها كل وطني محب لبلده . وبدلا من ان تمتليء أرفف محلاتنا بمنتجاتنا المصرية ، نجدهم يبيعون المصانع ويذبحون الدجاجة التي تبيض ذهبا ،   وهي مصانع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظار

كتبها صلاح راغب ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 04:40 ص

     تبعثرت اشجار اللوز، تناثرت بيوت ، وكاد يرحل ضوء النهار .. قال السائق :

     ـ حينما نصل أنتظرك ساعة وبعدها نعود .

     تتقارب اشجار اللوز ، تتكاثر البيوت ، تنبت الخضرة في جوف الرمال ، وأشجار الشوك ، ويافطة خشبية "رفح "

     ـ انتظرني .

     في مقهى من جريد النخيل شربت الشاي ودخنت الشيشة ، ورأيت في بشرتهم الجافة عزلة الصحــراء . في الشارع التجاري المزدحم تفوح رائحة محال العطارة ، وعلى الارفف تتجاور البضائع المصرية والاسرائيلـــية ، كانو ينحدرون عبر الشارع ، مضيت معهم حتى السور ، سور من السلك الشائك يشطر الشارع الطويل نصفين ، ويشق احشاء المدينة .

     كانوا يقفون على جانبي السور ، صفوف من الوجوه المتراصة تحدق في بعضها الاخـــر عبر الاســـلاك ، يتكلمون ويصرخون ، تتهشم مقاطع الكلمات ، وتعلق بأسلاك السور الشائكة الحادة ..

     ـ أين أبي ؟

     ـ  امرأتي ولدت أمس .

     ـ توفي عمك .

     ـ كيف حال أخي .

     ـ أنتظرك غدا عند السور.

    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي