
هي نفس النظرة دائما ، ينفطر قلبي حين أراها ، فانتحي جانبا ، وأبكي ..
يسددون عيونهم نحوك ، فتعلق عيونك بعيونهم ، الوجه الشاحب ـ وهو في كل مرة شاحب ـ لايبقى فيه سوى العينان ، عميقتان نفاذتان متسعتان اتساعا غريبا ، ويطفو التعبير الغامض الذي يأتي مرة واحدة ، وحيدة في العمر كله .
تغوص في العينان فلا تعرف كيف تخلص منهما ، تشدانك بقوة جذب لاتقاوم ، فتغوص اكثر ، في تلك اللحظة ، في نظرة واحدة مكثفة ، تطفو كل نداءات واستغاثات البشر، كل لحظات الوداع المجتمعة في لحظة خاطفة كوميض البرق في الليل ، الحنين الجارف لكل المحبين ، النداءات الصامتة لحضور الاحباء ، الرجاء الأخير وآخر مسافات الأمل المفقودة ، الرغبة الأخيرة في عودة مستحيلة .. ولا تعرف ، ولا أحد في الدنيا يعرف ما وراء النظرة .
هي نفس النظرة دائما ، ينفطر قلبي حين اراها ، فابكي .
كتبها صلاح راغب في 09:50 مساءً ::
عزيى / صلاح راغب
اولا اود أن اشكرك على زيارتك الجميله لمدوناتى
وتعبيرك ورايك الجميل واتمنى ان تدوم دائما
ثانيا :
رائعه كلماتك جميل اوى جو كابتك الجميله
دمت لنا رائع
لك تحياتى
يا هلا ياصاحب النظرة
دائما عزيزي ومهما قرأت لك
أعود إلي هذه النظرة
لأستمتع بها من جديد.
أشكرك صلاح لسؤالك عني
سامحني للتقصير ...فالحياة
لا يوجد بها ذات المتسع
الذي عهدته للمبدعين
دومت أخي مبدعا...عيدك مبارك.
الله معك ...فكن معه .
أعتقد أنها أقرب للخاطرة منها إلى القصة
شكرا لك
سعيد بمروي من هنا خالص التحايا
شكرا لمرورك الجميل وكل عام وانت بخير
الاسم: صلاح راغب
