باردة ليلة 31 ديسمبر، دائما باردة، الشتاء جاء ، ودائما وداعات في العيون، عالم من الوداعات باطيافها والوانها.
وداعات ثقيلة تحمل احزان عام لا يريد ان يمضي، ووداعات رتيبة محايدة لزمن يتدحرج بلا حزن ولا امل، ووداعات راقصة تسكر بخمر الأمل. وداع خاص بكل واحد، له نكهة احساسه بالوجود.
مليارات الوداعات الليلة بعدد البشر.
وحده يناير حين يأتي يمسح تلك الوداعات، يمسحها للحظات حين يترقرق عابرا في العيون بأحلام دافئة. لكنها لا تبقى طويلا، حين تطل منها نفس الوداعات
وداعا ياليلة وداعات واحلام شتائية .
كتبها صلاح راغب في 06:25 مساءً ::
تعليق واحد
في02,كانون الثاني,2008 - 05:19 مساءً, دكتور مصطفى راغب كتبها ...
كل عام و أنتم بخير يا أستاذ صلاح جعله الله علينا جميعا عام خير و ازدهار و استقرار
مصطفى راغب
الاسم: صلاح راغب
